ﻗﺎﻟﺖ ﺷﺮﻛﺔ ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ ﻓﻲ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺇﻥ
ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ 50 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﻮﺍﻃﻦ
ﻓﻠﺒﻴﻨﻲ ﺳُﺮﻗﺖ ﺑﻌﺪ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ
ﺍﻟﻔﻠﺒﻴﻨﻴﺔ
ﻭﻭﻓﻘًﺎ ﻟﺸﺮﻛﺔ “ﺗﺮﻳﻨﺪ ﻣﺎﻳﻜﺮﻭ ” Trend Micro فان
ﺍﻹﺧﺘﺮﺍﻕ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻛﻤﻴﺔ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ
ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺤﺴﺎﺳﺔ ﺟﺪًﺍ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺑﺼﻤﺎﺕ ﻧﺤﻮ
15.8 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻓﺮﺩ ﻭﺃﺭﻗﺎﻡ ﺟﻮﺍﺯﺍﺕ ﺳﻔﺮ ﻭﺗﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻧﺘﻬﺎﺋﻪ
ﻟـ 1.3 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻧﺎﺧﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ .
ﻭﻗﺪ ﺗﻢ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ
Comelec ﻳﻮﻡ 27 ﺁﺫﺍﺭ/ ﻣﺎﺭﺱ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ
ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺗﻄﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻬﺎ “ ﺃﻧﻮﻧﻴﻤﻮﺱ ﻓﻠﺒﻴﻦ”
Anonymous Philippines ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻔﺮﻉ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ
ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﺠﻤﺎﻋﺔ “ ﺃﻧﻮﻧﻴﻤﻮﺱ ” ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ .
ﻭﻗﺎﻡ ﺍﻟﻘﺮﺍﺻﻨﺔ ﺑﺘﺸﻮﻳﻪ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻣﻊ ﺭﺳﺎﻟﺔ
ﺗﺘﻬﻢ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺑﻌﺪﻡ ﺑﺬﻝ ﺟﻬﻮﺩ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﻀﻤﺎﻥ
ﺃﻣﻦ ﺁﻻﺕ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ
ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ .
ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻛﻬﺎ ﺍﻟﻘﺮﺍﺻﻨﺔ “ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ
ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺳﻴﺎﺩﺗﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ
ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ .” “ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﻳُﺸﻮﺵ ﻛﺜﻴﺮًﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﺑﺎﻷﺳﺌﻠﺔ
ﻭﺍﻟﺠﺪﻝ؟ ﻫﻞ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺑﻮﺳﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺿﻤﺎﻥ ﺃﻥ ﺳﻴﺎﺩﺓ
ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻣﺪﻋﻮﻣﺔ؟ .”
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻧﻔﺴﻪ، ﻗﺎﻣﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺫﺍﺕ
ﺻﻠﺔ، ﺗﺴﻤﻰ “ﻟﻮﻟﺰﺳﻚ ﻓﻴﻠﻴﺒﻴﻨﺎﺱ ” LulzSec
Pilipinas ﺑﻨﺸﺮ ﺭﺍﺑﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻟﻤﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻧﻬﺎ
ﻛﺎﻣﻞ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻠﺠﻨﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ .
ﻭﺗﺤﺘﻮﻱ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻠﻎ ﺣﺠﻤﻬﺎ 338
ﺟﻴﺠﺎﺑﺎﻳﺘًﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ 75.3 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺇﺩﺧﺎﻝ ﻓﺮﺩﻱ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﺠﻞ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ، ﻳُﻮﺻﻒ 54.28 ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺄﻧﻪ ﻣﺮﻓﻮﺽ
– ﻭﻫﻮ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﻤﺴﺠﻞ ﻟﻠﻨﺎﺧﺒﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻠﺒﻴﻦ،
ﻭﺍﻟﺒﺎﻟﻎ 54.36 ﻣﻠﻴﻮﻥ .
ﻭﻓﻘًﺎ ﻟﺸﺮﻛﺔ ﺗﺮﻳﻨﺪ ﻣﺎﻳﻜﺮﻭ، ﺫﺍﻙ ﻳﺠﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻕ
“ ﺃﻛﺒﺮ ﺧﺮﻕ ﻟﻠﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ”،
ﻣﺘﺠﺎﻭﺯًﺍ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﻣﻜﺘﺐ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ
ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻭﺣﺘﻰ ﻣﺎ ﺃﺷﻴﻊ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ
ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻋﻦ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ،
ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻃﺎﻟﺖ ﻧﺤﻮ 49 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺷﺨﺺ، ﺃﻱ ﻣﺎ ﻳﺴﺎﻭﻱ
ﻧﺼﻒ ﺗﻌﺪﺍﺩ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ
ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ 50 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﻮﺍﻃﻦ
ﻓﻠﺒﻴﻨﻲ ﺳُﺮﻗﺖ ﺑﻌﺪ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ
ﺍﻟﻔﻠﺒﻴﻨﻴﺔ
ﻭﻭﻓﻘًﺎ ﻟﺸﺮﻛﺔ “ﺗﺮﻳﻨﺪ ﻣﺎﻳﻜﺮﻭ ” Trend Micro فان
ﺍﻹﺧﺘﺮﺍﻕ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻛﻤﻴﺔ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ
ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺤﺴﺎﺳﺔ ﺟﺪًﺍ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺑﺼﻤﺎﺕ ﻧﺤﻮ
15.8 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻓﺮﺩ ﻭﺃﺭﻗﺎﻡ ﺟﻮﺍﺯﺍﺕ ﺳﻔﺮ ﻭﺗﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻧﺘﻬﺎﺋﻪ
ﻟـ 1.3 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻧﺎﺧﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ .
ﻭﻗﺪ ﺗﻢ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ
Comelec ﻳﻮﻡ 27 ﺁﺫﺍﺭ/ ﻣﺎﺭﺱ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ
ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺗﻄﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻬﺎ “ ﺃﻧﻮﻧﻴﻤﻮﺱ ﻓﻠﺒﻴﻦ”
Anonymous Philippines ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻔﺮﻉ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ
ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﺠﻤﺎﻋﺔ “ ﺃﻧﻮﻧﻴﻤﻮﺱ ” ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ .
ﻭﻗﺎﻡ ﺍﻟﻘﺮﺍﺻﻨﺔ ﺑﺘﺸﻮﻳﻪ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻣﻊ ﺭﺳﺎﻟﺔ
ﺗﺘﻬﻢ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺑﻌﺪﻡ ﺑﺬﻝ ﺟﻬﻮﺩ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﻀﻤﺎﻥ
ﺃﻣﻦ ﺁﻻﺕ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ
ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ .
ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻛﻬﺎ ﺍﻟﻘﺮﺍﺻﻨﺔ “ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ
ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺳﻴﺎﺩﺗﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ
ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ .” “ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﻳُﺸﻮﺵ ﻛﺜﻴﺮًﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﺑﺎﻷﺳﺌﻠﺔ
ﻭﺍﻟﺠﺪﻝ؟ ﻫﻞ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺑﻮﺳﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺿﻤﺎﻥ ﺃﻥ ﺳﻴﺎﺩﺓ
ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻣﺪﻋﻮﻣﺔ؟ .”
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻧﻔﺴﻪ، ﻗﺎﻣﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺫﺍﺕ
ﺻﻠﺔ، ﺗﺴﻤﻰ “ﻟﻮﻟﺰﺳﻚ ﻓﻴﻠﻴﺒﻴﻨﺎﺱ ” LulzSec
Pilipinas ﺑﻨﺸﺮ ﺭﺍﺑﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻟﻤﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻧﻬﺎ
ﻛﺎﻣﻞ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻠﺠﻨﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ .
ﻭﺗﺤﺘﻮﻱ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻠﻎ ﺣﺠﻤﻬﺎ 338
ﺟﻴﺠﺎﺑﺎﻳﺘًﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ 75.3 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺇﺩﺧﺎﻝ ﻓﺮﺩﻱ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﺠﻞ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ، ﻳُﻮﺻﻒ 54.28 ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺄﻧﻪ ﻣﺮﻓﻮﺽ
– ﻭﻫﻮ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﻤﺴﺠﻞ ﻟﻠﻨﺎﺧﺒﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻠﺒﻴﻦ،
ﻭﺍﻟﺒﺎﻟﻎ 54.36 ﻣﻠﻴﻮﻥ .
ﻭﻓﻘًﺎ ﻟﺸﺮﻛﺔ ﺗﺮﻳﻨﺪ ﻣﺎﻳﻜﺮﻭ، ﺫﺍﻙ ﻳﺠﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻕ
“ ﺃﻛﺒﺮ ﺧﺮﻕ ﻟﻠﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ”،
ﻣﺘﺠﺎﻭﺯًﺍ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﻣﻜﺘﺐ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ
ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻭﺣﺘﻰ ﻣﺎ ﺃﺷﻴﻊ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ
ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻋﻦ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ،
ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻃﺎﻟﺖ ﻧﺤﻮ 49 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺷﺨﺺ، ﺃﻱ ﻣﺎ ﻳﺴﺎﻭﻱ
ﻧﺼﻒ ﺗﻌﺪﺍﺩ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق